من المعلوم أنه عادة ما تتصدر موسوعة ويكيبيديا نتائج البحث في جوجل ، حيث تقدمه الشركة الامريكية في محرك بحثها كمصدر للإجابات الفورية والسريعة على استعلامات البحث. لكن يبدو ان هذا يتغير لكن لا يمكننا تفسيره على أنه بداية لتراجع الموسوعات ومواقع المحتوى، بل يمكن القول أن محرك البحث العالمي يمارس الإحتكار. هذا ما توصلت إليه Searchmetrics التي اكتشفت أنه بعد سنوات طويلة من تصدر ويكيبيديا نتائج البحث، فهناك تغيير يحصل.
حاليا عند البحث عن الكثير من المواضيع والكلمات المفتاحية قد يعرض لك محرك البحث في صدارة نتائج البحث مقاطع فيديو من يوتيوب المملوك له. على العكس لم تعد الموسوعة العالمية الحرة تحتفظ بالصدارة على الكثير من الموضوعات والكلمات المفتاحية، حيث خسرتها سواء ليوتيوب أو حتى بعض المنصات وموسوعات المحتوى الأخرى. بالنسبة لمنشئي المحتوى على يوتيوب فهذا خبر جيد بالنسبة لهم، إذ يمكن جلب المزيد من المشاهدات من خلال تقديم محتوى عالي الجودة على المنصة وتهيئته لنتائج بحث جوجل أيضا.
وتواجه جوجل في الإتحاد الأوروبي تهمة قديمة متجددة وهي تفضيل خدماتها على خدمات المنافسين في نتائج البحث. ومن غير المستبعد أن تشتكي المؤسسة التي تقف وراء ويكيبيديا لمفوضية الإتحاد الأوروبي وتضيف ما توصلت إليه Searchmetrics إلى شكايتها. وكيف لا يعاني منافسين يوتيوب وخدمات جوجل من سياسات العملاق الأمريكي بينما تعاني منها أمازون وشركات أخرى في مجال التجارة الإلكترونية حيث أحيانا تم تفضيل نتائج بحث من مواقعها على صفحات المنافسين.
#أخباريوتيوب #أخبارجوجل #يوتيوب #جوجل #ويكيبيديا
دروب أيديا - DROPIDEA
نأمل أن تكون هذه المقالة قد أضافت لك قيمة حقيقية. في دروب أيديا نسعى دائمًا لتقديم محتوى عربي عالي الجودة يساعدك على النمو والتطور في المجال الرقمي. تابعنا للمزيد من المقالات والشروحات المفيدة.
الأدمن
DROPIDEA
أحدث المقالات
من الذكاء الاصطناعي إلى «الذكاء الخارق»: هل تحل إعادة التسمية أزمة الصورة؟
أمازون تتخلّى عن اتفاقيات السرية وسط موجة اعتراضات على مراكز البيانات
شون باركر يعيد تشكيل Stability AI حول صناعة الموسيقى
تقرير: روبوت «جروك» قدّم مشورة لترامب بشأن فنزويلا