الذكاء الاصطناعي والتقنية

ثينكينج ماشينز تسعى لجمع مليار دولار بتقييم 40 مليار

DROPIDEA بقلم الأدمن
September 4, 2026 12 مشاهدة
DROPIDEA | دروب ايديا - ثينكينج ماشينز تسعى لجمع مليار دولار بتقييم 40 مليار

يبدو أن المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي لا تزال تجتذب استثمارات ضخمة رغم تباطؤ بعض التقييمات، فقد كشفت تقارير حديثة أن شركة «ثينكينج ماشينز» (Thinking Machines) الناشئة تخوض محادثات لجمع مليار دولار جديدة عند تقييم لا يقل عن 40 مليار دولار، في خطوة تعكس استمرار الرهان الكبير على المواهب التي غادرت الشركات الكبرى لتأسيس مشاريعها الخاصة.

من هي ثينكينج ماشينز؟

تأسس هذا المختبر مطلع العام الماضي على يد ميرا موراتي، الرئيسة التقنية السابقة لشركة «أوبن إيه آي». وقد بنت الشركة سمعتها في البداية اعتماداً على الخبرة العالية لمؤسِّستها ولمجموعة من الباحثين الذين انتقلوا معها من أوبن إيه آي، وهو ما جعلها محطّ أنظار المستثمرين منذ يومها الأول.

ووفقاً للتقارير المتداولة، يقود صندوق «أكسل» (Accel)، وهو أحد الداعمين الحاليين للشركة، المحادثات الجارية لإتمام هذه الجولة التمويلية الجديدة، على أن ينضم إليه مستثمرون آخرون في حال اكتمالها.

تقييم أقل من الطموحات السابقة

اللافت في هذه الجولة أن التقييم المطروح، والبالغ نحو 40 مليار دولار، يأتي أدنى من الرقم الذي سعت الشركة للوصول إليه في أواخر العام الماضي، حين كانت تستهدف تقييماً يبلغ 50 مليار دولار. ورغم هذا التراجع النسبي في السقف المستهدف، فإن الرقم يبقى مرتفعاً بصورة استثنائية.

ويتضح ذلك عند مقارنة التقييم بالإيرادات؛ إذ تشير مصادر مطّلعة على البيانات المالية للشركة إلى أن معدّل إيراداتها السنوية يتجاوز 100 مليون دولار فقط. وبناءً على هذا الرقم، فإن تقييماً بقيمة 40 مليار دولار يعني مضاعِفاً هائلاً للإيرادات، وهو ما يعكس حجم التوقعات المعلّقة على مستقبل الشركة أكثر من واقعها الحالي.

مصدر الإيرادات ونموذج العمل

في يوليو الماضي، أطلقت الشركة نموذجاً مفتوح الأوزان يُدعى «إنكلينج» (Inkling)، وهو يحقق إيرادات من خلال فرض رسوم على الاستخدام الحوسبي. ويتيح هذا النموذج عبر منصة «تينكر» (Tinker) تكييف نماذج الذكاء الاصطناعي مع البيانات الخاصة بكل عميل، مقابل رسوم تُحتسب بحسب حجم الاستهلاك.

تاريخ تمويلي قياسي

ليست هذه المرة الأولى التي تحقق فيها الشركة أرقاماً مذهلة في جولات تمويلها؛ فقد جمعت في جولتها السابقة نحو ملياري دولار، لتصبح واحدة من أضخم جولات التمويل الأولية (seed) في التاريخ. وقد قُيِّمت الشركة حينها بنحو 12 مليار دولار، وقاد تلك الجولة صندوق «أندريسن هورويتز»، بمشاركة عدد من الأسماء البارزة، ومنها:

  • شركة «إنفيديا» العملاقة لصناعة الرقائق.
  • الذراع الاستثمارية لجوجل «جي في» (GV).
  • صندوق «لايتسبيد».
  • «كونفيكشن بارتنرز».

تحديات وتحوّلات داخلية

لم يخلُ مسار الشركة من العقبات، إذ شهدت في الفترة الأخيرة رحيل عدد من الوجوه البارزة فيها، ومن بينهم بعض المؤسسين المشاركين مثل ليليان وينج ولوك ميتز، اللذين عادا إلى العمل لدى «أوبن إيه آي». وتثير هذه المغادرات المتتالية تساؤلات حول قدرة الشركة على الحفاظ على مواهبها في ظل المنافسة الشرسة على الكفاءات في هذا القطاع.

تبقى المحادثات في مراحلها الأولى، ولم تُصدر أيٌّ من الشركتين المعنيتين تعليقاً رسمياً حتى الآن. غير أن مجرد طرح مثل هذه الأرقام يعكس حجم الحماس الاستثماري المستمر تجاه مشاريع الذكاء الاصطناعي الطموحة، حتى وإن ظلت المسافة كبيرة بين التقييمات المرتفعة والإيرادات الفعلية على أرض الواقع.

✦ بقلم فريق دروب أيديا

دروب أيديا - DROPIDEA

نأمل أن تكون هذه المقالة قد أضافت لك قيمة حقيقية. في دروب أيديا نسعى دائمًا لتقديم محتوى عربي عالي الجودة يساعدك على النمو والتطور في المجال الرقمي. تابعنا للمزيد من المقالات والشروحات المفيدة.

الوسوم

#ثينكينج ماشينز #ميرا موراتي #استثمار الذكاء الاصطناعي #شركات ناشئة

مشاركة المقال