نسخة جديدة أكثر رعباً من فيلم «الملفات المجهولة» تصل إلى هولو
بقلم الأدمن
بعد نحو عقدين من عرضه في دور السينما، يعود المخرج والكاتب كريس كارتر بنسخة جديدة تحمل تصنيفاً عمرياً مقيّداً من فيلم «الملفات المجهولة: أريد أن أصدّق» (The X-Files: I Want to Believe)، وهي نسخة أقرب بكثير إلى رؤيته الأصلية التي لم تر النور عند طرح الفيلم عام 2008. هذه النسخة، المتاحة الآن عبر منصة هولو، تعيد للعمل طابعه المظلم والمرعب الذي كان قد جرى تخفيفه في وقته بضغط من الاستوديو.
رؤية مظلمة رُفضت في البداية
عندما شرع كارتر في إعادة العميلين مالدر وسكالي إلى الشاشة الكبيرة، كان يريد قصة قاتمة تدور حول الإيمان والقوى الخارقة للطبيعة، مليئة بمشاهد مروّعة. غير أن المسؤولين في استوديو «فوكس» رأوا أن أفكاره مفرطة في الظلام، فدفعوه نحو تحويل المشروع إلى فيلم بتصنيف عائلي أخف. ويقول كارتر معلّقاً على النسخة الأصلية إنهم تمكّنوا من رواية قصة جيدة تنتمي إلى عالم المسلسل، لكنهم لم يتمكنوا من روايتها بالطريقة التي كانوا يريدونها.
حبكة مستوحاة من عالم الطب المرعب
تحمل النسخة الجديدة عنواناً فرعياً روسياً يشير إلى ميلها القوي نحو أسلوب «وحش الأسبوع» الذي اشتهر به المسلسل الأصلي. في القصة يجد العميلان مالدر (دافيد دوكوفني) وسكالي (جيليان أندرسون) نفسيهما أمام سلسلة من عمليات الاختطاف الدموية، بمساعدة كاهن يدّعي أنه يمتلك رؤى نفسية غامضة تقودهما باستمرار إلى أشلاء بشرية مدفونة في براري ولاية فرجينيا الغربية المتجمّدة.
وتضع النسخة المحدّثة تركيزاً أكبر على عناصر «فرانكنشتاين» في القصة، لكن كارتر يؤكد أن نسخته تستكشف رعباً حقيقياً كامناً في هوس البشر بالبحث عن الشباب والخلود. ويشير إلى فكرة رائجة في أوساط رواد التكنولوجيا مفادها أن اتباع نمط حياة معين قد يمنح خلوداً دائماً، متسائلاً: إذا أمكن زرع رأس شخص على أجساد أصغر سناً بنجاح، فمن يستطيع القول إن ذلك ليس حياة أبدية؟
إلهام من قصة علمية حقيقية
خلال كتابته للفيلم في مطلع الألفية، استلهم كارتر من أعمال جرّاح الأعصاب والباحث في أخلاقيات الطب روبرت ج. وايت، الذي نجح في السبعينيات في زرع رأس قرد حي على جسد قرد آخر. وقد التقى كارتر بوايت في ولاية أوهايو قبل وفاته عام 2010، وأثّر حديثهما في عدد من تفاصيل الفيلم.
وتخصّص النسخة الجديدة وقتاً أقل للعلاقة الشخصية بين مالدر وسكالي، وتوجّه طاقتها الأكبر نحو نقل الرعب الذي يعيشه الضحايا. ويصف كارتر مشاهد نساء جرى تعقّبهنّ ونزعهنّ بعنف من سياراتهنّ وحبسهنّ داخل صناديق، حيث يشهدن الإجراءات الطبية المروّعة التي سيتعرّضن لها. ويرى أن دخول المشاهد إلى القصة وهو يفكّر في عمليات زرع الرؤوس يجعل تفاصيل مثل العثور على ذراع في الثلج تكتسب أثراً مختلفاً تماماً.
جيل جديد من المعجبين
رغم أن الفيلم قوبل بآراء متباينة عند عرضه الأول، استمرّ المسلسل بموسمين إضافيين بُثّا بين عامي 2016 و2018. وأسهم صعود منصات البث الرقمي في جذب جيل جديد من المشاهدين إلى عالم «الملفات المجهولة». ويقول كارتر إنه كثيراً ما يفاجأ بشباب يشعرون بارتباط عميق بالعالم الذي أبدعه رغم أنهم لم يكونوا قد وُلدوا وقت عرضه الأصلي.
ويعمل كارتر حالياً مع زوجته دوري على فيلم بعنوان «ملكة ليوم واحد» يروي قصة امرأة تُجبر على عيش حياة والدتها في خمسينيات القرن الماضي. كما تحدّث عن حماسه لرؤية النسخة المرتقبة من العمل التي يعدّها المخرج رايان كوغلر، مؤكداً أنه تعمّد عدم قراءة السيناريو ليشاهده كبقية الجمهور. ويصف كوغلر بأنه صانع أفلام يحترمه تماماً، معرباً عن ثقته بأنه سيضيف بصمته الخاصة إلى هذا العالم الغني.
وأصبحت النسخة الجديدة «The X-Files: I Want to Believe – Vrach Frankenshteyn» متاحة الآن للمشاهدة عبر منصة هولو.
✦ بقلم فريق دروب أيديا
دروب أيديا - DROPIDEA
نأمل أن تكون هذه المقالة قد أضافت لك قيمة حقيقية. في دروب أيديا نسعى دائمًا لتقديم محتوى عربي عالي الجودة يساعدك على النمو والتطور في المجال الرقمي. تابعنا للمزيد من المقالات والشروحات المفيدة.
الوسوم
الأدمن
DROPIDEA
أحدث المقالات
بيك إكس في ترفع سقف استثماراتها البذرية إلى 5 ملايين دولار
عشاء مرتقب بين رئيس أنثروبيك ودونالد ترامب وسط خلافات حول أمان الذكاء الاصطناعي
جوجل تختبر الشراء المباشر من فليبكارت عبر Gemini في الهند
كروزو تلغي صفقة بـ1.25 مليار دولار لتوربينات مراكز البيانات